ابن ميثم البحراني

مقدّمة 5

شرح نهج البلاغة

10 - تلخيص شرح ابن أبي الحديد للقاضي محمود الطبسي . 11 - تلخيص آخر لفخر الدين عبد الله بن المؤيد بالله سماه « العقد النضيد المستخرج من شرح ابن أبي الحديد » 12 - شرح العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف الحلى 13 - شرح كبير في أربع مجلدات لكمال الدين بن عبد الرحمن الحلى . اختاره من الشروح الأربعة : شرح قطب الدين الكيدري ، وشرح القاضي عبد الجبار ، وشرح ابن أبي الحديد ، والشرح الكبير لابن ميثم . وشروح أخرى يربو على السبعين أرضتنا عن عدها رغبة الإيجاز . وشرحه فيمن شرحه من انشرح صدره للإسلام وكان على نور من ربه الشيخ المحقق العلامة غواص بحر المعارف كمال الدين ميثم ابن علي ابن ميثم ابن المعلى البحراني - شكر الله سعيه - بشرحين : الشرح الكبير وهو كتاب ممتع مشحون بدقائق العلم والحكمة ، يطفح من غرر حقائقها أعلاها ، ومن درر نوادرها أغلاها ، تريك العناية بتحقيق المطالب مبلغ علم مؤلفه وسعة باعه . دعاه إلى تأليفه ما رآه من تشوق علاء الدين عطا ملك ابن بهاء الدين محمد الجويني إلى كشف حقائق كتاب « نهج البلاغة » . وهو من الأماجد والأشراف ، ومن الذين جمع الله لهم الدين والدنيا ، وحاز وأشرف الدارين وحبوا بالعلم الناجع والعقل الراجح ، ومن الذين ازدهت بحسن سيرتهم وازدان بفضل تدبيرهم الأمور والبلاد . حكم بإقامة العدل وسياسة مرضية ، ونشر الأمن ومداراة الرعية ، سهل اللقاء لهم سمح العطاء إليهم يفدون إلى سيبه الهامر ونداه الوافر ولا يخيب أمل آمل . فوض إليه حكومة بغداد « هلاكو » سنة 661 وبقى عليها من بعده في سلطنة « أباقا » إلى سنة 675 فأُخذ أخذة رابية لسعاية بعض الحساد ، وكان في أسوء حال إلى أن مات أباقا واستخلفه أخوه « نكودار » سنة 681 فأعاده إلى بغداد وفوض إليه حكومتها ثانيا ، ولما يكمل السنة إلا ونودي عليه بالرحيل إلى لقاء ربه . والشرح الصغير وهو ملخص الشرح الكبير ، لخصه بإشارة علاء الدين المذكور